ثانوية الشهيدعبروس نعاس - أولاد بن عبد القادر
مرحبا بك في منتدى التعليم الثانوي و التكنولوجي
بثانوية الشهيدعبروس نعاس بأولاد بن عبد القادر - الشلف
يرجى منك التسجيل لتصفح محتوى المنتدى

ثانوية الشهيدعبروس نعاس - أولاد بن عبد القادر

ثانوية الشهيدعبروس نعاس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى الهندسة الكهربائيةالتعليمي بثانوية أولاد بن عبد القادر-ولايةالشلف يرحب بكم,,,
الساعة
عدد الزوار المنتدى

.: :.

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
الكهرباء 2008
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أبو رغد
 
dj-28 houda
 
Zizo
 
G-UNIT
 
lilou
 
sedbou
 
hanane
 
mimou07
 
اخيل
 
منال
 
أغسطس 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصة وعبرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Zizo

avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 06/02/2010

مُساهمةموضوع: قصة وعبرة   الأربعاء 24 فبراير 2010, 22:03

قصة و عبرة


السجـين وفرصه النجاة
احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبةوفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو!
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد ان فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزواياولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخريصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراهاعاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق ان الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبرالحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سرداباضيقا لايكاديتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهايةوجدنافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالهاعاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى.
واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمرة ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذوتعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة.
وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولاته وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل.
وأخيراانقضت ليله السجين كلهاولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطوريطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا .قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي: قال له الإمبراطورلقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغيرمغلق !
تعليق: الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لهاوتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة وعبرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الشهيدعبروس نعاس - أولاد بن عبد القادر :: مواضيع عــامة-
انتقل الى: